الشيخ عزيز الله عطاردي
448
مسند الإمام السجاد ( ع )
وصبر على الاخذ بكتابك محبّا لأهل طاعتك مبغضا لأهل معصيتك مجاهدا فيك حقّ جهادك ولم تأخذه فيك لومة لائم ثم نبئته بما مننت عليه فإنما الخير بيدك وأنت تجزى به من رضيت عنه وفسحت له في قبره ثمّ بعثته مبيضا وجهه قد آمنته من الفزع الأكبر وهول يوم القيمة . ثم يركع فإذا سلم كبّر ثلثا يقول : اللّهم اهدني فيمن هديت وعافنى في من عافيت وتولّنى فيمن تولّيت وبارك لي فيما أعطيت وقنى شرّ ما قضيت انّك تقضى ولا يقضى عليك ، انّه لا يذلّ من واليت ولا يعزّ من عاديت تباركت وتعاليت سبحانك يا ربّ البيت اللّهم انّك ترى ولا ترى وأنت بالمنظر الأعلى وانّ بيدك الممات والمحيى وإنّ إليك المنتهى والرّجعى وإنا نعوذ بك أن نذلّ ونخزى الحمد للّه ذي الملك والملكوت الحمد للّه ذي العزّة والجبروت الحمد للّه الحىّ الّذي لا يموت الحمد للّه العزيز الجبّار الحليم الغفّار الواحد القهّار الكبير المتعال . سبحان اللّه العظيم سبحان اللّه الّذي لم يتّخذ صاحبة ولا ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولا مثل ولا شبيه ولا عدل يا رحمن يا اللّه ربّنا لا تؤاخذنا ان نسينا أو أخطأنا ربّنا ولا تحمل علينا اصرا كما حملته على الّذين من قبلنا ربّنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنّا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انّك أنت الوهّاب ربّنا اصرف عنّا عذاب جهنّم انّ عذابها كان غراما ربّا هب لنا من أزواجنا وذرّياتنا قرّة أعين واجعلنا للمتقين اماما . اللّهم صلّ على محمّد وآل محمّد وصلّ على ملائكتك المقربين وأنبيائك والصديقين وأولى العزم من المرسلين الّذين أو ذو في جنبك وجاهدوا فيك حقّ جهادك وقاموا بأمرك ووحدوك وعبدوك حتى أتاهم اليقين ، اللّهم عذّب